Bienvenue sur OverBlog

Publié le par OverBlog

Ceci est le premier article de votre blog. Il a été créé automatiquement pour vous aider à démarrer sur OverBlog. Vous pouvez le modifier ou l'effacer via la section "publier" de l'administration de votre blog.

Bon blogging

L'équipe d'OverBlog

PS : pour vous connecter à votre administration rendez-vous sur le portail des blogs OverBlog

Commenter cet article

mohamed najib 12/05/2011 19:27


مشــروع ورقة حول البناء الكلي
لمجــــــــزوءة الأخــلاق

أنواعهــــــــــــا أهداف المجـــــــــــزوءة
قدرات معرفية • التساؤل حول غايات الوجود البشري.
• إدراك ما يميز الفعل البشري في بعده الأخلاقي.
• التفكير في المفارقات الناتجة عن هذا الوضع.
• تمثل المرجعية الأخلاقية التي يستمد منها الفعل البشري قيمته.
• التعرف على مفاهيم فلسفية تندرج في هذا المجال المعرفي
• التعرف على الأطروحات و المواقف الفلسفية، و مناقشتها.
القيـــم مجال المجـــزوءة
ما ينبغي أن يكون. ليس الوعي وحده الوساطة التي تجعل المعرفة بالعالم الخارجي ممكنة؛ إنه يفتح أيضا على رهانات عملية، أي التساؤل حول معرفة ما علينا القيام به، و كيفية القيام به.
إن المشكلات التي تطرح على الإنسان في مجال الممارسة العملية تولد الحاجة للنظر( الحكمة)، و هو أمر عديم المعنى بالنسبة لكائن لا يتمتع بأية قدرة على تحليل شروط وجوده، و لا على اتخاد قرارات صائبة في
وضعية معينة. إن هذه القدرة على خلق مسافة من المعيش، حتى و إن اعرضتها بعض العراقيل، فإنها ما يمد مفهوم الحرية بالمعنى، الحرية هنا بوصفها القدرة على الفعل،وعلى اتخاد قرارات تتعلق بتدبير شؤون
حياتنا.
لا تحيل محبة الحكمة ( الفلوسوفيا ) إلى محبة الحكمة فقط، إنها فن في العيش، إذ لا تنزع فقط، خلافا لما هو متداول، إلى التأمل وحده،
الإطار العام الأبعاد الأخلاقية القيمية للفعل البشري
تنشد الأخلاق، نظرا لطابعها المعياري، تحديد القيم العليا الموجهة للفعل البشري، و المنظمة لسلوكات الإنسان، و لعلاقاته بذاته و بالآخرين، كما تبحث عن معيار داخلي لتحديد السلوك، و مدى قيامه على اختيار
حر يعلو فوق كل إكراه، اختيار مستقل لا يحتاج لأية إملاءات خارجية، و من خلاله التساؤل حول الحرية ذاتها.
تكمن أهمية هذه المجزوءة في كونها تفتح على آفاق الفعل الإنساني، و على أسمى المثل التي ينشدها الإنسان: الواجب و الحرية، و السعادة.
الواجب
إلزام أخلاقي مستقل عن كل إكراه خارجي. ـ يتحدد بما يتوجب على الإنسان القيام به.
ـ يحيل على مفهوم الالتزام.
ـ يقترن بالحية، كما يحيل على الإلزام و الإكراه.
• الإشكال المركزي:
ـ ما طبيعة الواجب؟
ـ ما الأساس الذي يقوم عليه الواجب؟
السعــادة:
قيمة أخلاقية و رغبة ذاتية لتحقيق نوع من التوازن ـ تتحدد بوصفها الغاية التي يسعى إليها كل إنسان.
ـ تقوم السعادة كقيمة أخلاقية في
ـ السعي وراء السعادة أمر يشترط تملك الإنسان لحرية الفعل و الإرادة.
• الإشكال المركــزي:
ـ هل بالإمكان بلوغ السعادة؟
ـ ما السبيل لذلك؟
الحــــــرية:
ترتبط بالقدرة على التصرف بمعزل عن كل سلطة إكراهية ـ يرتبط مفهوم الحرية بالقدرة على القيام بالفعل وفق إرادة الفرد الخاصة، دون تدخل عوامل تؤثر في تلك الإرادة، أو في الاختيارات.
ـ تشكل الحرية مطلب كل إنسان.
• الإشكال المركــزي:
ـ من أين تستمد حريتنا سندها، هل من إرادتنا أم من قواعد و قوانين خارجة عنا؟
الواجـــب
المحــاور الرئيسية
1. الواجب و الإكراه.
2. الوعي الأخلاقــي.
3. الواجب و المجتمع.
القدرات المستهدفة:
الوضعية ـ المشكلة • الوضعية الأولى:
• الوضعية الثانية:
• الوضعية الثالثة:
المحــور الأول • الواجــب و الإكــراه
« أيها الواجب. أي أصل يكون جديرا بك؟ و أين نجد جذورك النبيلة التي تمنع بأنفة كل اقتراب من الميولات، تلك الجذور التي يجب أن نشتق منها الشرط الضروري للقيمة الوحيدة التي يمكن لجميع الناس أن يمنحوها
لأنفسهم؟»
أ‌. كانط « نقد العقل العملي»
الإشكال
ـ من أين يستمد الواجب قيمته هذه؟
ـ لماذا يتسم الواجب الإكراه؟
جواب كانط:
الواجب هو ضرورة أداء الفعل احتراما للقانون.
لا يستند الواجب إلى العاطفة أو الوجدان، أو أي ميل باطني.
الواجب هو الذي ما يميز مملكة الإنسان باعتبارها مملكة الحرية عن الطبيعة بوصفها مملكة الضرورة.
ـ السمات الرئيسية المميزة للواجب:
أولا: الواجب صوري محض، بمعنى أنه قاعدة شاملة لا صلة لها بتغيرات التجربة.
ثانيا: الواجب منزه عن كل غرض، لا يطلب من أجل تحقيق المنفعة، بل يطلب من أجل ذاته. قيمة الواجب تكمن في صميم الواجب نفسه.
ثالثا: الواجب هو الدعامة التي يستند إليها كل تقدير عملي، وكل حكم أخلاقي.
لما كانت الإرادة البشرية خاضعة لدوافع حسية معارضة للعقل، كانت حاجتها لأوامر مُلزمة تكرهها على أداء ما اعتبره العقل خيرا.ً
من خصائص هذه الأوامر المطلقة، أنها:
أوامر ملزمة، تتعارض مع أهوائنا. إن ما تلزمنا به أمر ضروري في ذاته بصرف النظر عن نتائجه أو غاياته، كأن أقول: « كن خيّرا» أو « فل الحق دائما ».
الأوامر القطعية المطلقة كلية شامة تعبر عن عمومية القانون الأخلاقي، و قد حصر كانط صيغ الأوامر المطلقة في القواعد الأساسية الثلاثة المعروفة.ضرب لذلك ثلاثة أمثلة:
ـ المثال الأول: إن فكرة الانتحار، و التخلص من الحياة تطبيقا لمبدأ حب الذات يتناقض مع قانون الطبيعة في المحافظة على البقاء.
ـ المثال الثاني:
ـ المثال الثالث:
• نقد أخلاق الواجب:
1. شوبنهاور: لا يمكن لفيلسوف الأخلاق أن يتجاهل خبرات الناس، و يتغاضى عن وقائع العالم الخارجي لكي يقيم الأخلاق كلها على بعض المعاني المجردة.
2. هيجل: تختزل النزعة الصورية الكانطية الأخلاق في مجموعة خطابات حول الواجب من أجل الواجب.
3. دوركايم: ليس الفعل الأخلاقي إلزامي فقط، بل هو محط رغبة كذلك.
المحــور الثاني الوعي الأخلاقي
• الإشكال المركزي:
ـ على ماذا يتأسس الوعي الأخلاقي؟
ـ في ماذا يتمثل؟
لابد من الإشارة أولا إلى التمييز بين الوعي الأخلاقي الذي يحيل على منظور سيكولوجي، و الضمير الأخلاقي الذي يضع معايير الاختيار بين الفعل و عدم القيام به، بناء على معايير لتقويم السلوك الأخلاقي، كما
يحيل في مستوى ثالث على ديونطولوجي، يجعل من كرامة الإنسان أسمى القيم.
تحيل هذه المرجعيات على مواقف فلسفية، للأستاذ كامل الصلاحية في اختيار أكثرها تمثيلية.
المحـــور الثالث الواجــب و المجتمــع
يتمثل البعد الاجتماعي للواجب في التفكير في كيفية القيام بالواجب ضمن جماعة إنسانية معينة.
• الإشكال المركزي:
ـ ما الأساس الاجتماعي الذي يقوم عليه الواجب؟
أطروحة دوركايم (1917):
ـ لا تبدأ الأخلاق إلا حيث تبدأ الحياة الجماعية، فهي التي تخلق الإلزام الخلقي، و هي التي تحدد للنشاط الأخلاقي غاية يهدف إليها.
ـ تح�


mohamed najib fartmissi 03/04/2011 21:26


رسالتي هذه موجهة لنافدتي هذه
أعتذر لك عن هذا الجفاء و أنتظر منك تفهم دواعيه و أسبابه:
لقد انشغلت بما يقع الآن في العالم العربي من تحولات، فشدتني إليها بحيث ارتبطت بقصاصات الأخبار، و القنوات التلفزية، و هذا ما لم يكن من عادتي تماما.
كان عزائي الوحيد هو قراءة الرواية، بحث فرأت في المدة الأخيرة أربع روايات:
الكيميائي و إحدى عشر دقيقة للبرازيلي باولو كويلو و سمرقند و صخرة طانيوس للروائي أمين معلوف.
أقدم لك نافدتي مرة ثانية اعتداري، على أمل العودة من جديد إليك