ورقة حول مفهوم المجتمع

Publié le par mohamed najib

 

                                               مفهـــــوم المجتمــــــع

القدرات المستهدفة

المضامين المعرفيـة      مفهوم المجتمع

مراحل الانجاز

التعلمات المستهدفة:

ـ بناء المفاهيم.

ـ إدراك التقابلات.

ـ بن 

ء الإشكال.

الوضعية المشكلة بما هي إطار لتفكير و مناسبة

لبناء المفاهيم.    إنها وضعية نظرية تهم العلاقات

بين الأفكار.

بتعلق الأمر بالاشتغال على مفاهيم أولية عامة لبناء

مفاهيم ذات دلالة فلسفية.

ـ وضعية حي بن يقظان وضعية ممكنة من بين

وضعيات متعددة.

ـ تحديد مضمونها بدقة و تجزيئها إلى أسئلة حتى

تحقق الهدف منها.

ـ كيف عاش يقظان وضعيته؟ ما طبيعة علاقته

بمحيطه؟ حاجاته و رغباته؟ لقاؤه أبسال...

الاشتغال على التقابلات: الفرد/الطبيعة. الفرد/

المجتمع...

الإشكال: هل الفرد حقيقة مستقلة قابلة للعيش في

استقلال عن الجماعة؟

ـ ما هدف الحياة الاجتماعية؟

 

 تقديم ملخص عن

 هذه الوضعية المتخيلة

 

  

المحور الأول

أساس الاجتماع البشري

 

ـ التعرف على طبيعة

الاجتماع البشري و على الأساس الذي يقوم عليه.

 

 

ـ القدرة على تمثل البعد الاجتماعي للإنسان.

 

 

ـ تحليل الأطروحات.

ـ المقابلة بين الأطروحات.

ـ بيان قيمتها و حدودها.

إذا كان الإنسان يعيش في المجتمع و يدخل

في علاقات و روابط اجتماعية مع الآخرين

 تمكنه من إشباع حاجاته الضرورية،

و تحقيق الشروط الضرورية للعيش في أمن

و سلام.

ـ ما أساس للاجتماع البشري؟

ـ ما الذي دفع الناس في الأصل للاجتماع؟

ـ هل هو دافع طبيعي أم فعل إرادي؟ ضروري أم

تعاقدي؟

 = الأطروحات:

ابن خلدون:

لماذا هذه الأطروحة؟ لأنها ذات مرجعية مزدوجة:

عربية إسلامية/يونانية أرسطية. أطروحة واضحة

بيانها، محكمة في بنائها، قوية في حجاجها.

مضمونها:

 ـ الاجتماع الإنساني ضروري للنوع البشري،

و هو فطري، إذ قدرة الفرد الواحد قاصرة عن

تلبية حاجاته و تحقيقها، إذ " لا بد من التعاون...

و ما م يكن هذا التعاون فلا يحصل له قوت و لا

غذاء و لا تتم حياته."

ـ نظرية التعاقد الاجتماعي: يتأسس الترابط الاجتماعي على تعاقد، و لكي يقوم هذا التعاقد فلابد من وجود مجتمع، و لا يمكن أن يكون التعاقد هو الذي أسس المجتمع.

ـ الأسس التي تقوم عليها هذه النظرية:

ـ الأفراد كائنات لا تنقسم بالضرورة.

ـ يتكون المجتمع انطلاقا من الأفراد على أساس

تعاقدي.

ـ لا يخضع هذا التعاقد إلا لإرادة الأفراد الحرة.

النماذج:

 روسو و هوبز ( انظر الهامش 1 و 2).

الاشتغال على

أطروحات فلسفية

إما انطلاقا من

تعارضها أو تكاملها.

 

أطروحة ابن خلدون

قصد التعرف على موقف

واضح ينطلق من كون

الإنسان اجتماعي بطبعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يقوم الموقف التعاقدي

على الإرادة الحرة

للإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

 

المحــور الثاني

 الفرد و المجتمــع

 

ـ القدرة على تحديد طبيعة العلاقة بين الفرد و المجتمع.

 

ـ القدرة على إدراك العلاقات التفاعلية بين الفرد و المجتمع.

 

 

ـ القدرة على تمثل البعد الاجتماعي للإنسان.

 

 

ـ القدرة على تحيد طبيعة

الأدوار القائمة بين الفرد و المجتمع.

يفرض كل مجتمع على أفراده مجموعة من القيم و المعايير و يدفعهم لتمثلها عن طريق التربية و التنشئة الاجتماعية مما يخلق نمطا موحدا من السلوك. الإشكال :

ـ هل سلوك الفرد نابع من إرادته وحدها؟

ـ هل يمكن الحديث عن حرية الفرد أمام إكراهات المجتمع؟ هل الفرد كائن مستقل عن الجماعة، أم تابع لها و ملزم بإكراهاتها؟

الأطروحات:

ـ أطروحة كانط:

لا تختزل علاقة الأفراد بالمجتمع في نظر كانط في طبيعتهم الاجتماعية، بل لابد من استحضار ميل الناس الطبيعي للانعزال و قطع كل الصلات، و النفور من المجتمع.

 النظرية الاجتماعية: أولوية المجتمع على الأفراد. المجتمع كيان معنوي منظم و بنية عضوية تنصهر فيها ذوات الأفراد ( دوركايم ). أنظر الهامش 4

ـ الفردانية: توكفيل

التمييز بين الفردانية و الأنانية.

أصل الفردانية هو الديمقراطية.

ليست الفردانية ثابتة،  بل هي قابلة للتطور.

الاشتغال على نص مؤسس لنظرية ما و مقابلته بالأطروحة المضادة.

التقابلات: الفرد/المجتمع.

الطبيعي/المكتسب.

الحرية/الإكراه.

 

تشكل أطروحة كانط

مناسبة لإدراك طبيعة

التعارض بين ميل  الناس

للانخراط في المجتمع

و نزوعهم نحو الانعزال

و النفور من المجتمع.

 

 

 

المحور الثالث

المجتمع و السلطة

 

ـ القدرة على تمثل طبيعة العلاقة بين الفرد و المجتمع و السلطة.

 

 

ـ القدرة على إدراك البعد الإشكالي لعلاقة السلطة بالمجنمع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يرتبط ظهور الدولة بمسار تاريخي طويل. ميز أرسطو بين الأسرة و القرية و المدينة على أساس تدرجي، تحيل المدينة على نظام سياسي في حين تحيل الأسرة و القرية على نظام اجتماعي. أما فلاسفة العقد الاجتماعي سيطرحون مشكلة طبيعة العلاقة بين الفرد الطبيعي و المجتمع السياسي من زاوية: تعاقد/ تنازل...

التساؤلات: هل توجد مجتمعات بدون سلطة قهرية؟

هل السلطة ضرورية للاجتماع البشري؟

حالات التعارض بين الدولة و المجتمع.

الأطروحات:

جون لوك:

تنحصر حقوق السلطة المدنية فقط في المحافظة على الخيرات المدنية و تنميتها خصوصا دون غيرها، و لا ينبغي أن تمتد بأي حال من الأحوال إلى نجاة النفوس. هامش 5

ماكس فيبر:

ميز بين ثلاثة أسس للمشروعية:

·        سلطة العادات و التقاليد.

·        السلطة الكاريزماتية.

·        السلطة الشرعية.

 

الاشتغال على مكتسبات التلاميذ السالفة.

توظيف نص مؤسس للإشكال و توظيف فقرات من نصوص داعمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التركيب

 

 

 

الوقوف مع التلاميذ عند أهم الخلاصات:

ـ ما يمثله المجتمع في حياة الأفراد بوصفه واقعة أولية و أصلية.

ـ علاقة الفرد بالمجتمع علاقة متشابكة.

ـ الغرض الذي يرومه المجتمع عندما يقيم مؤسسات تجسد السلطة.

ـ الأدوار التي يقوم بها المجتمع؛ التنشئة الاجتماعية على سبيل المثال.

السقف الزمني

  6 ساعات

الجهاز ألمفاهيمي

 

 

 

ـ المجتمع:  الإطار الذي يحدد العلاقات التي تشأ بين الأفراد الذين يعيشون في نطاقه، و هي علاقات مستقرة و منظمة و مباشرة

ـ الجماعة: عدد من الأفراد يرتبط أعضاؤها بروابط معينة و يسعون لهدف مشترك.

ـ السلطة: ظاهرة جمعية تعهد بها الجماعة إلى فرد. تتميز السلطة عن القوة بأنها تمثل تفويض المجتمع لحق ضبط أفعال الآخرين أو قراراتهم في مواقع اجتماعية محددة.

 

 

            = الإحالات:

 

1 ـ روسو: تتمثل مكتسبات الانتقال من الحالة الطبيعية إلى الحالة المدنية في:

  • ـ الإنصات  لصوت العقل عوض الإصغاء للميولات.
  • حل الواجب محل الغرائز، و الحق محل الشهوة.
  • نمت قوى الإنسان العقلية، و غدا كائنا ذكيا بعد أن كان حيوانا بليدا محدود الفهم. ( العقد الاجتماعي.).

2 ـ توماس هوبز:

  • ما كان بوسع الناس الخروج من عنف الطبيعة، إلا بالتنازل عن حريتهم و التخلي عن أهوائهم، و التعاقد بمحض إرادتهم، لإقامة سلطة مشتركة قادرة على حمايتهم، و وقايتهم من الأضرار التي قد بتسببها بعضهم لبعض.

3 ـ  إمانويل كانط:

    "  إن الوسيلة التي تتذرع بها الطبيعة من أجل تحقيق النمو في كل الاستعدادات، هي التعارض فيما بينها داخل المجتمع، طالما كان هذا التعارض مؤديا في النهاية الى نظام يحكمه القانون.

    أعني هنا بالتعارض، ميل الناس الطبيعي الى الانعزال، مع ما يتنافى مع طبيعتهم الاجتماعية، أي ميلهم الى الانخراط في المجتمع، في حين أنه ميل يخالطه نفور عام يجعل منه تهديدا مستمرا لهذا المجتمع بالتفكك. إن للإنسان نزوعا الى إقامة علاقات اجتماعية، إذ في مثل هذه الحالة يعي بإنسانيته أكثر من خلال ما يتحقق من نمو لاستعداداته. غير أنه يبدي كذلك ميلا كبيرا إلى قطع كل هذه الصلات و الانعزال، إذ يلمس في نفسه في الوقت ذاته خاصية النفور من المجتمع التي تدفعه لتوجيه كل شيء لمصلحته؛ و بالتالي فإنه يتوقع أن يلاقي مقاومة من جميع الجهات، كما انه يدرك بنفسه أنه مجبول على مقاومة الآخرين. هذه المقاومة هي التي توقظ كل القوى الكامنة فيه، و تدفعه إلى التغلب على ميله للكسل، كما أنه بدافع الطموح، و بغريزة الهيمنة، أوجد لنفسه موقعا بين رفاقه الذين يتحملهم مرغما، و لا يمكنه الاستغناء عنهم. هكذا قطع الإنسان الخطوات الأولى على درب الانتقال من البربرية إلى الحضارة."

            E. Kant : Idée d’une histoire universelle du point de vue

            Cosmopolite. In, Philosophie de l’histoire, p 64 – 65. Aubier. Paris

 

4 ـ دوركايم:

  • أولوية المجتمع على الفرد.
  • المجتمع كيان معنوي منظم، و بنية عضوية تنصهر فيها ذوات الأفراد.
  • اختلاف طبيعة كل من الفرد و المجتمع.
  • لا يكتمل الفرد، و لا تتحقق طبيعته إلا في تعلقه بالمجتمع، و لا يوجد تعارض بينهما.
  • يتجاوز المجتمع الوجود الفردي، إذ يتعذر على الأفراد الانفصال عن المجتمع.
  • تختلف طبيعة علاقة الفرد بالمجتمع تبعا لطبيعة التضامن السائد في المجتمع، ففي سياق " التضامن الآلي" تنمحي فردية الفرد،  و ينصهر كلية في المجتمع.

5 ـ  جون لوك:

           " وواجب على الحاكم المدني أن يؤمن للشعب كله، و لكل فرد على حدة ـ بواسطة قوانين مفروضة بالتساوي على الجميع ـ المحافظة الجيدة و الامتلاك لكل الأشياء التي تخص هذه الحياة. و إذا أراد أحد انتهاك هذه القوانين على الرغم مما هو مسموح به و شرعي، فإن تجرّؤه ينبغي أن يقمع بواسطة الخوف من العقاب، و العقاب هو حرمانه من كل أو بعض هذه الخيرات التي كان من حقه بل من واجبه أن يتمتع بها لو لم يفعل ذلك."                    

                               " رسالة في التسامح " ترجمة ع الرحمان بدوي.

                             دار الغرب الإسلامي. ط 1 . بيروت 1988. ص 70

 

 

Commenter cet article